الشعار
الأسئلة الملحة المطروحة علي الساحة الفلسطينية بعد مرور عام علي الانتخابات الفلسطينية

الأسئلة الملحة المطروحة علي الساحة الفلسطينية بعد مرور عام علي الانتخابات الفلسطينية

التصنيف مجلة سياسات
رقم العدد 1
تاريخ النشر 01/02/2007
المؤلف بيسان عدوان، انطوان شلحت ،اكرم مسلم، ابراهيم ابرش، عاطف ابو سيف، داوود تلحمي، ناجي جمعه ، حسن خضر ، مأمون سويدان ، انطوان شلحت

الوصف

لعدد الأول من فصلية سياسات : دراسة معمقة للمشهد السياسي الفلسطيني بعد عام من الانتخابات

العدد الأول من فصلية سياسات : دراسة معمقة للمشهد السياسي الفلسطيني بعد عام من الانتخاباترام اللهـ القدس العربي : صدر حديثا عن معهد السياسات العامة العدد الأول من فصلية سياسات ، يقع في 170صفحة، ويتضمن عددا من الدراسات والمقالات المتخصصة التي تتناول الأسئلة الملحة المطروحة علي الساحة الفلسطينية بعد مرور عام علي الانتخابات الفلسطينية، وخلفيات المأزق الراهن مجتمعيا وسياسيا وثقافيا، عبر معالجات متنوعة لمسيرة الحركة الوطنية من جانب، وللبنية المؤسساتية للكيانية الفلسطينية من جانب آخر، والترابط والعلاقة بين النسيج السياسي الفلسطيني والممارسة المؤسساتية من جانب ثالث. ويتمحور العدد الأول من “سياسات” حول التجربة الديمقراطية الفلسطينية، وما تثيره من أسئلة تمتد لتشمل جوهر الحركة الوطنية الفلسطينية وتطورها، حيث يعالج د. عاطف أبو سيف، رئيس التحرير، في دراسة معمقة التجاذبات الحالية في الساحة الفلسطينية ضمن قراءة لتطور الحركة الوطنية الفلسطينية من خلال النظر إلي أربعة محددات يراها مهمة في صوغ الخطاب التحرري الوطني الفلسطيني وهي: 1 ـ تجاذب الفلسطينيين بين التأكيد علي “فلسطينية” نضالهم التحرري، وارتباطهم الأيديولوجي والفكري بحركات أوسع وأشمل. 2 ـ الحاجة الفلسطينية لوجود “دولة”. 3 ـ الانتقال الجوهري نحو المزاوجة بين الحل السلمي والمقاومة. 4 ـ الحاجة الفلسطينية للإجماع والوحدة الوطنية. ويخلص أبو سيف إلي أن “كل الحديث حول الشروط التي تري “حماس” أنها “مفروضة” عليها حول الشرعية الدولية والشرعية العربية والالتزام بالاتفاقات الموقعة وما شابه، ليس مرده إلا لكون “حماس” لم تهضم فعلياً هذه المحددات ولم تكن جزءاً من تجربة التحرر الوطني الفلسطيني التي نجحت في إعادة إنتاج الواقع السياسي الذي مرت به خلال عقود أربعة من الزمن وطورت من إستراتيجياتها ورؤاها في سبيل الوصول إلي مبتغاها”. وفي هذا العدد تشارك الباحثة بيسان عدوان بدراسة منفصلة ومعمقة لحركة “حماس”، تراقب تطورها، انطلاقا من تقديم يتناول الديني والوطني في الهوية الفلسطينية، مرورا بهوية “حماس” بين الوطنية والإسلامية، ومحاولة التوازن “الانتقالي” ما بين الديني والوطني، والوصول المفاجئ إلي سدة الحكم وما فرضه من واقع جديد حركيا ووطنيا. وتقول الباحثة إن إستراتيجيات الحركة، بعد فوزها، تتراوح، “بين الممانعة والغموض البناء، وبالاستثمار في بناء القوة الداخلية مقابل الضغوط الخارجية، لكن من غير الواضح حتي الآن برنامج الحركة السياسي وهي في السلطة، وربما بتأثير الحصار والعزل الخارجيين والمناكفة الداخلية لم تتمكن الحركة بعد من التقاط الأنفاس لوضع تصورها المتكامل لقيادة الشأن الفلسطيني ومجابهة التحديات الجمة والأخطار المحدقة. وتخلص عدوان إلي أن “حماس” لن تعارض إنشاء دولة فلسطينية بمفهومها الوطني، “فقد قامت بتحديث خطابها منذ سنوات ليتضمن مفاهيم وطنية للتأقلم مع قانون اللعبة في السياسة الوطنية، وهي حاولت أقلمة برنامجها السياسي ليتواءم مع الحقل السياسي الفلسطيني والقوي الوطنية التي تسيطر علي الحيز العام، وليس قبولها غير المتردد لتشكيل الحكومة الفلسطينية العاشرة وتمسكها بحقها التشريعي ودفاعها عن الحكومة وعن سياساتها إلا ترجمة لمثل هذه الرغبة في التعايش”. تداعيات الانتخابات ونتائجها تطرح سؤالا: هل نجحت الديمقراطية الفلسطينية، أم أن “المنزلق” الديمقراطي الفلسطيني يعبر عن نفسه في الشلل الذي أصاب الحياة السياسية الفلسطينية بكامل فروعها ومؤسساتها وحتي في تحقيق مقاصدها؟. يجيب عن السؤال د. ابراهيم أبراش في مقال بعنوان “الانتخابات الفلسطينية والانزلاق نحو الديمقراطية/ ديمقراطية خارج السياق”، يغطي محاور: سلطة الحكم الذاتي والبحث عن شرعية جديدة، الانتخابات آلية ديمقراطية ولكنها ليست الديمقراطية، مراهنتان متناقضتان علي الانتخابات، حركة حماس والانتخابات التشريعية: رؤية مغايرة، معوقات نجاح المسار الديمقراطي، الاتفاق علي الثوابت الوطنية مدخل للديمقراطية أم نتاج لها؟.قريب من هذا يبقي السؤال الآخر المتمحور حول فشل الكتل البرلمانية في التوصل إلي صيغ وحدوية ائتلافية للخروج بحكومة ائتلاف أو وحدة وطنية، هذا ما يتناوله الباحث مأمون سويدان في دراسة معمقة. ويخلص سويدان أن مهمة تشكيل حكومة وحدة وطنية ستكون عسيرة وربما تفشل طالما كان الهدف الأوحد لهذه المهمة فك الحصار. ويقترح سويدان ضرورة أن يدرك الفلسطينيون أن حكومة الوحدة الوطنية هامة لمسيرة تطور نضالهم اكثر من كونها خطوة لفك الحصار. أما ندوة” سياسات” لهذا العدد فكانت لياسر عرفات ولتجربته الفريدة ودوره غير المسبوق والمميز في الحركة الوطنية حيث استضافت سياسات رفاق دربه ليتحدثوا عنه وعن مواقفه بشأن الكثير من القضايا خاصة الوحدة الوطنية في ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد.وسياسات” رأت بجانب كل هذا أن تفرد مساحة للشأن الإسرائيلي، الذي استقرأه الكاتب انطوان شلحت، الذي يناقش المأزق الإسرائيلي الرهن خاصة بعد فشل الحسم العسكري في لبنان. في الشأن الدولي خصصت سياسات دراسة معمقة حول صعود اليسار في أمريكا اللاتينية تناول فيها الكاتب داود تلحمي، حيثيات هذا الصعود خلفياته وتداعياته، وما قد يشكله من فرصة لصعود اليسار العربي والفلسطيني، وما قد يشكله من دعم للقضية التحررية الفلسطينية.مجلة “سياسات” هي باكورة أعمال “معهد السياسات العامة” الذي تأسس حديثا في محاولة لتعميق البحث والدراسة وتشجيع التأمل في حقل السياسات العامة الفلسطيني، وهو حقل، لم يأخذ حقه كثيراً في السجال والنقاش الفلسطيني، لأن السياسة العامة ترافق ظهور مؤسسات الدولة وتطورها. وهي بالتالي مساهمة من قبل معهد السياسات العامة في النقاش حول سبل تطوير البحث في تحقيق الكيانية الفلسطينية.يرأس الدكتور عاطف أبوسيف تحرير سياسات ويدير تحريرها الكاتب أكرم مسلم.

حمّل الإصدار الآن

تحميل المجلة PDF