نظم معهد السياسات العامة وبالتعاون مع مؤسسة فريدريش ايبرت ورشة حوارية بعنوان "العدوان الإسرائيلي: ما بين الوقائع المتكشفة والأسئلة المؤجلة"، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمحللين السياسيين. ركزت الورشة على تداعيات العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة الغربية والمنطقة، مع تسليط الضوء على المصطلحات والتصورات الإعلامية المستخدمة.
ناقش الباحث عبد الغني سلامة مسألة التضليل الإعلامي وآثاره على الوعي الجمعي الفلسطيني والدولي، مشيرًا إلى التحديات التي تفرضها المصطلحات المستخدمة، مثل "الحرب" و"الحق سينتصر". من جانبه، استعرض المحلل السياسي محمد هواش رؤيته لما بعد أحداث "طوفان الأقصى"، معتبرًا أن تقدير الموقف السياسي كان خاطئًا، وأن الوحدة الوطنية الفلسطينية ضرورة ملحة لمواجهة المخاطر.
خرجت الورشة بتوصيات شملت: تعزيز الوحدة الوطنية، الاستعداد لليوم التالي للحرب، معالجة المصطلحات الإعلامية، وحشد الجهود الدولية لدعم الشعب الفلسطيني. كما دعت إلى دور أكثر فاعلية لمنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية في مواجهة التحديات القائمة.