الرئيسية اتصل بنا English

 


الرئيسية >
الاصدارات

  عدد جديد من فصلية "سياسات" يستعيد انتفاضة 87

صدر حديثا عن معهد السياسات العامة برام الله، عدد جديد من فصلية "سياسات"، أُفرد لمناقشة الانتفاضة في ذكراها الثلاثين، بحيث تستعيد المشاركات ملابسات الانتفاضة وخصوصيتها وإسقاطاتها المستمرة على الثقافة السياسية وعلى الواقع في فلسطين. 

تفتتح سياسات عددها بشهادة افتتاحية لرئيس التحرير عاطف أبو سيف بعنوان "في تذكر الانتفاضة" يسرد فيها أحداث اليوم الأول للانتفاضة كما عاشه، قبل أن ينتقل لمناقشة عامة لظاهرة الانتفاضة، وهو النقاش الذي يستكمله الباحث عبد الغني سلامة في مقالته "قراءة بأثر رجعي للانتفاضة الأولى: سماتها، نتائجها، أخطاؤها"، ثم تواصل الكاتبة والصحافية عبير بشير دراسة جانب مختلف من الانتفاضة، حين تبحث "لماذا تنجح المقاومة المدنية الشعبية!!انتفاضة الحجارة الفلسطينية نموذجاً"، أما الباحث وأحد نشطاء الانتفاضة كمال أبو شاويش فيذهب إلى معالجة قضية العمل المسلح في الانتفاضة في دراسته الموسومة "المقاومة المُسلحة خلال انتفاضة الحجارة (1987-1994 : (مقاربة مفاهيمية".

ويحلل الناشط نبيل الكتري "تشكل الأطر القيادية في الانتفاضة"، فيما يقدم القيادي الطلابي في جامعة بيرزيت خلال الانتفاضة والباحث في القضايا الاستراتيجية أحمد عيسى رؤيةً لـ"دور الحركة الطلابية في انتفاضة الحجارة (1987("، بدورها تقرأ نادية الدلو "واقع الدور الاجتماعي والسياسي للمرأة الفلسطينية في الانتفاضة".

لا تغفل سياسات استعادة الواقع الاقتصادي الذي شكّل التربة المشجعة لاندلاع الانتفاضة، فيقدم الباحث محمود أبو شنب دراسةً بعنوان "السياق الاقتصادي لاشتعال انتفاضة الحجارة"، إلى جانب ذلك كله، يقرأ الكاتب أنطوان شلحت موقع فلسطينيي 1948 من الانتفاضة في دراسته المعنونة بـ"انتفاضة 1987: فلسطينيو 1948 في لبّ القضية الفلسطينية"، فيما يناقش الاكاديمي مهند مصطفى في مقالته "التلقي الإسرائيلي لانتفاضة 1987".

يعود الصحافي محمد هواش للسؤال "الانتفاضة الأولى... هل تتكرر؟"، فيما يستحضر الصحافي والكاتب مهند عبد الحميد الأسئلة السابقة كلها على طاولة سياسات في ندوتها المخصصة لهذا العدد حول "ثلاثون عاماً من الانتفاضة" أمام مجموعة من أبرز نشطاء الانتفاضة في الضفة الغربية، حيث يجيب عن أسئلة سياسات كل من: عبد المجيد حمدان أبو وديدة، ود. سمير شحادة، وأ. وسام رفيدي.

تختتم سياسات عددها بشهادتين من قلب الانتفاضة كتبهما الأسير المحرر الصحافي حسام عز الدين بعنوان "السجين رقم 10037!" يستذكر فيها تجربته في سجن النقب، ظاهرة الأسر الأبرز خلال الانتفاضة، فيما يستعيد الإعلامي والروائي وليد الشرفا مخاض الوعي الأول في تقبل الانتفاضة، في شهادته المعنونة بـ"الانتفاضة الأولى: براءة العقل.. مكر الأيديولوجيا".